قاطنو الشاليهات بزموري في بومرداس يستعجلون الترحيل

يستعجل سكان شاليهات الحاج أحمد ببلدية زموري التابعة لولاية بومرداس، ترحيلهم وإعادة اسكانهم في شقق لائقة بعدما تآكلت البنايات الجاهزة التي يقطنونها مند أكثر من 15 سنة، مؤكدين أن الجهات المعنية الممثلة في مصالح البلدية والدائرة تتهرب من إعطائهم معلومات حول موعد ترحيلهم، بحجة أنها تجهل الأمر.
نادية. ب
وأضاف ممثل عن السكان، أن البعض منهم يقيم في الشاليهات منذ قرابة 11 سنة، مشيرا إلى أن مدة إقامته قد طالت، عانى خلالها عدة مشاكل، تأتي في مقدمتها الأمراض والأوبئة الناتجة عن الإقامة في سكنات جاهزة بدأت في التآكل.
وأضاف محدثنا، أن سكان الشاليهات راسلوا الجهات المعنية في عدة مناسبات من أجل الاستفسار عن موعد الترحيل، إلا أنهم في كل مرة كانوا يتلقون التطمينات بخصوص ذلك دون أن ترى تلك الوعود النور.
وقال السكان، أن حياتهم بالشاليهات تحولت إلى كابوس حقيقي في السنوات الأخيرة بفعل تآكلها، حيث أصبحت المياه تتسرب من الثقوب المتواجدة بها، فضلا عن دخول الحشرات والثعابين في فصل الصيف، الأمر الذي زاد من مخاوفهم خاصة أنه سجلت عدة حالات لعضات الفئران راح ضحيتها أطفال صغار مثلما جاء على لسان أحد المواطنين، الذي أكد أنها أصبحت تشاركهم فراشهم.
وفي نفس السياق، أشار محدثونا إلى الأمراض العديدة الناتجة عن الإقامة في الشاليهات، حيث غالبيتهم مصاب بأمراض تنفسية وعلى وجه الخصوص الكبار في السن والأطفال، الأمر الذي زرع الرعب بين السكان خوفا من إصابة عدد كبير منهم بنفس الأمراض، مشيرين إلى أن الشاليهات في فصل الشتاء تتميز بالبرودة الشديدة ما يضطر بهم لاستعمال أجهزة التدفئة، وبالتالي ارتفاع فاتورة الكهرباء، وهو نفس الأمر يحدث معهم في فصل الصيف، حيث الحرارة مرتفعة داخل الشاليهات مثلما جاء على لسان بعض القاطنين بالحي.
من جهة ثانية، تطرق السكان بشاليهات زموري، إلى النقص الفادح في التهيئة والمرافق الضرورية، إذ يتنقلون إلى الأحياء المجاورة من أجل قضاء مستلزماتهم، وهو ما أثقل كاهلهم.
سكان الشاليهات يطالبون بالتعجيل في ترحيلهم إلى سكنات لائقة قبل انتهاء السنة الجارية، معبرين عن استيائهم من طول مدة إقامتهم بها، والتي عانوا خلالها العديد من المشاكل.
نادية. ب

شاهد أيضاً

 جمعيات خيرية تتسابق لمساعدة العائلات المعوزة بالبليدة

أطلقت العديد من الجمعيات الخيرية الناشطة بولاية البليدة قبيل أيام من حلول شهر رمضان، عمليات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *