10 أيام حجر للقادمين من أوروبا و15 للعائدين من آسيا وتركيا

كشف بقاط بركاني رئيس عمادة الأطباء، عن مدة الحجر الصحي، بالنسبة للقادمين من أوروبا وآسيا في حال إيجابية التحاليل، حيث سيتم إخضاع القادمين من أوروبا إلى 10 أيام حجر و15 يوما للقادمين من آسيا خاصة الهند وتركيا.
وقال بركاني أن” أصحاب الحجر الصحي يحولون إلى فنادق مجهزة ومختارة من طرف السلطات العمومية”،مضيفا “لا نتخوف من الفتح الجزئي للحدود إذا طبقنا بشكل صارم البروتوكولات الصحية”
كما لم يتوقع المتحدث ارتفاعا كبيرا في عدد الحالات، لأن جميعها تعالج وتخضع لمراقبة يومية،مشيرا أن مراقبة البروتوكولات الصحية تقع على عاتق إدارة المطارات، وشركات الطيران ومؤسسات الجمارك والأمن وشرطة الحدود، أما اللجنة العلمية فدورها المتابعة والتقييم –حسب رئيس عمادة الأطباء-
كما شدّد رئيس المجلس الوطني لعمادة الأطباء على ضرورة الامتثال التام للقواعد الصحية الصارمة وإجراء اختباري” pcr “والأجسام المضادة المستعملة للكشف عن فيروس كورونا، تحسبا لإعادة فتح الحدود الوطنية،موضحا أن” الأمر يتعلق بالتزام اجراء اختبار، بي.سي.أر، 36 ساعة مسبقا.،ويليها اختبار الأجسام المضادة المستعملة للكشف عن فيروس كورونا،بالإضافة إلى إجبارية الالتزام بالحجر الصحي بالنسبة للحالات الايجابية”.
وذكر ذات البروفيسور بأن” الجزائر من أولى الدول التي قامت بإجلاء عشرات آلاف الرعايا بدءا بالطلبة الذين بقوا عالقين بووهان في الصين”،معتبرا أن “الجزائر تعرف حاليا استقرارا في الوضع الصحي.
ير أن قرار الشروع في عملية ترحيل رعايانا، وكذا السماح للجزائريين الذين يعملون خارج الوطن بمغادرة التراب الوطني يعود للسلطات السياسية”.
كما أشار أن م”سؤولية الحرص على ضمان الأمن الصحي لكل المسافرين تقع على عاتق الشركات الجوية والبحرية بفضاءات العبور أو بالطائرات”، كما  أكد على “ضرورة إبقاء الإجراءات الوقائية إجبارية، على غرار ارتداء الكمامة وتوفير المحلول الكحولي المعقم، علاوة على الالتزام بالتباعد الاجتماعي دون إغفال أهمية تهوية المحلات.
من جهته ، كشف رياض مهياوي عضو اللجنة العلمية لرصد ومتابعة وباء كورونا،  أن الراغبين في الدخول إلى الجزائر عليهم التوقيع على تعهد.
وأوضح مهياوي، في تصريح للصحافة ، أن “التعهد يؤكد فيه الوافدون تحملهم كل مصاريف الحجر والتكفل الطبي”، مضيفا أن “التحاليل والحجر الصحي إجباري على الراغبين في دخول أرض الوطن”.
وأشار عضو اللجنة العلمية إلى أنه “سيتم تخصيص أجنحة خاصة بتشخيص فيروس كورونا في كل المطارات التي تستقبل الوافدين من الخارج”.
هذا وأفاد عضو اللجنة العلمية لرصد وباء كورونا، أن فتح الحدود سيكون تدريجيا وحسب الحالة الوبائية في الجزائر.
وأوضح، مهياوي أن” تسجيل منحنى تصاعدي لعدد الإصابات سيؤدي إلى إعادة غلق الحدود”، داعيا في هذا الشأن إلى ” الانضباط والتحلي بروح المسؤولية، للتحكم في الوضع وعدم الرجوع إلى الوراء”
م.م

شاهد أيضاً

المجلس الدستوري يعلن عن نتائج التشريعيات الاسبوع القادم

يُعلن المجلس الدستوري عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية يوم الأحد 27 جوان الجاري كأقصى تقدير. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *